قصيدة مديح الفرائم
نص مشاركتي في مسابقة خديجة الديلمي الشعرية في مدح ورثاء آل البيت عليهم السلام الثانية. قصيدة مديح الفرائم * وَيَقِينُ قَلْبِ العَارِفِ الفَرَائِمُ / فَرْضُ المَحَبَّةِ لِلْهُدَاةِ طَبَائِعُ * مَوَدَّةُ آلِ الرَّسُولِ خَيْرُ الضَّمَائِعُ / كَمَاءٍ عَذْبٍ لِلْقُلُوبِ السَّائِعُ * وَيَمِيلُ قَلْبُ العِشْقِ حَيْثُ مَا ارْتَوَى / وَالأَرْوَاحُ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى جَوَائِعُ * مَا خَابَ عَبدٌ طَالِباً لِلْمَدِّ فِي / أَهْلُ التُّقَى هُمْ لِلمُحِبِّ مُتَرَائِعُ * وَالرُّوحِ تَسْمُو عَالِياً بِإِيمَانِهَا / وَهُمُو سَفِينَةُ تَجْمَعُ الأَضَائِعُ * أَوْصَى الإِلَهُ بِمُحْكَمِ التَّنْزِيلِ فَقَالَ / هُمْ آلُ طُهْرٍ لِلْعَالَمِينَ غَوَائِعُ * وَلَبَيْتُ نَسْلِ النُّبُوَّةِ خُلْقٌ ذَائِعُ / وَالنُّورُ يَشْعَعُ فِي العُلَا مَدَائِعُ * هُوَ الرَّحْمَةُ الكُبْرَى الَّتِي أَشْرَقَتْ / عَلَى الوُجُودِ وَغَيَّرَتْ مَجْرَى وَقَائِعُ * لَمْ يَتْرُكِ النُّورُ العَظِيمُ لِظُلْمَةٍ / إِلَّا أَضَاءَ بِهَا الأَكْوَانَ الخَلَائِعُ * ...