قصيدة مديح الفرائم

نص مشاركتي في مسابقة خديجة الديلمي الشعرية
 في مدح ورثاء آل البيت عليهم السلام الثانية. 

 قصيدة مديح الفرائم

 * وَيَقِينُ قَلْبِ العَارِفِ الفَرَائِمُ / فَرْضُ المَحَبَّةِ لِلْهُدَاةِ طَبَائِعُ
 * مَوَدَّةُ آلِ الرَّسُولِ خَيْرُ الضَّمَائِعُ / كَمَاءٍ عَذْبٍ لِلْقُلُوبِ السَّائِعُ
 * وَيَمِيلُ قَلْبُ العِشْقِ حَيْثُ مَا ارْتَوَى / وَالأَرْوَاحُ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى جَوَائِعُ
 * مَا خَابَ عَبدٌ طَالِباً لِلْمَدِّ فِي / أَهْلُ التُّقَى هُمْ لِلمُحِبِّ مُتَرَائِعُ
 * وَالرُّوحِ تَسْمُو عَالِياً بِإِيمَانِهَا / وَهُمُو سَفِينَةُ تَجْمَعُ الأَضَائِعُ
 * أَوْصَى الإِلَهُ بِمُحْكَمِ التَّنْزِيلِ فَقَالَ / هُمْ آلُ طُهْرٍ لِلْعَالَمِينَ غَوَائِعُ
 * وَلَبَيْتُ نَسْلِ النُّبُوَّةِ خُلْقٌ ذَائِعُ / وَالنُّورُ يَشْعَعُ فِي العُلَا مَدَائِعُ
 * هُوَ الرَّحْمَةُ الكُبْرَى الَّتِي أَشْرَقَتْ / عَلَى الوُجُودِ وَغَيَّرَتْ مَجْرَى وَقَائِعُ
 * لَمْ يَتْرُكِ النُّورُ العَظِيمُ لِظُلْمَةٍ / إِلَّا أَضَاءَ بِهَا الأَكْوَانَ الخَلَائِعُ
 * وَيُضِيءُ حِبْرِي بِالمَحَبَّةِ هَاتِفًا / بِهُوَ الأَصْلُ وَالآلُ فَرْعٌ لِلنَّفَائِعُ
 * بِجَمِيعِ تِلْكَ المَنْبَعَاتِ فَأَتْمِمُوا / لِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ هَدْيٌ نَصَائِعُ
 * وَلِآلِ بَيْتِ المُصْطَفَى لَا أَنْثَنِي / فَوِلَاؤُهُمْ بَلْ هُمْ مَدَادُ شَفَائِعُ
 * وَلَنَا بِهِمْ سِرَاجُ كَوْنٍ نَاصِعُ / وَخَيْرُ المَنَاهِجِ فَالصِّفَاتُ شَرَائِعُ
 * أَوْصَى الرَّسُولُ بِالكِتَابِ وَأَهْلِهِ / فَهُمُ النَّجَاةُ وَمِنْ شُرُورِ الفَوَائِعُ
 * وَآيَةُ التَّطْهِيرِ حَقٌّ ثَابِتٌ ظَاهِرُ / وَهَلَّلَتْ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ جَمَائِعُ
 * خَزَائِنُ عِلْمِ الرَّسُولِ وَالْوَحْيِ وَرَّثُوا / وَفِيهِمْ لِأَهْلِ العَوْنِ خَيْرُ الضَّمَائِعُ
 * وَبِرِضَاهُمْ ضَمَانٌ فِي الْجِنَانِ أَعَاظِمُ / وَالْفَوْزُ عَظِيمٌ يَوْمَ لَا مَالٌ وَلَا بَوَائِعُ
 * وَلِكُلِّ مُعْتَدِيَةٍ وَجَاهِلٍ هَائِعُ / وَرِبَاطُهُمْ بِالتُّقَى خَيْرُ الصَّنَائِعُ
 * مَنْ سَارَ دَرْبَ الْعَمِيِّ نَالَ شَرَّ ضَيَائِعُ / وَفُؤَادُهُ بِلَا عَلِيٍّ لَمْ يَزَلْ جَائِعُ
 * عَادُوا بِحِقْدِهِمُ عَلَى خَيْرِ الوَرَى / فَهُمُ المُضِيعُونَ لِفَاطِرِ البَدَائِعُ
 * بِئْسَ الْمِهَادُ مُعَذَّبٌ فَهُنَاكَ خَسَائِعُ / لَا أَكْلَ فِيهَا وَلَا مَشْرَبَ حَتْمٌ لَائِعُ
 * أَمُنْعِمٌ فِي الْأَرْضِ مَنْ قَلْبُهُ أَسْوَدُ / أَمْ كَقَارُونَ يَمْشِي بِلَا خَشَائِعُ
 * هُوَ بَابُ عِلْمٍ لِلْوَرَى فِي السَّمَاءِ / وَمِنْ عِلْمِهِ قَدْ فَاضَتِ الْمَوَائِعُ
 * بَطِينُ عِبَادَةٍ فِي الْأَرْضِ زَاهِدٌ هُوَ / وَلَهُ الْحِلْمُ وَالْعَفْوُ فِي كُلِّ الْوَدَائِعُ
 * وَالْإِمَامُ مِشَاشُ السِّبَاعِ كَبَأْسِهِ / وَمُطْمَئِنٌّ ضَحُوكُ الْوَجْهِ خَيْرٌ لِلرَّوَائِعُ
 * وَضَرْبَتُهُ لِكَبْشِ الْكَتَائِبِ الظَّالِمِ / فَهِيَ الْيَقِينُ الْحَقُّ عِنْدَ الشَّفَائِعُ
 * وَاكْتِمَالُ الدِّينِ عِنْدَ الْوَصِيِّ حُجَّةُ / فَلَيْسَ لِإِنْسٍ بَعْدَ الْغَدِيرِ ذَرَائِعُ
 * وَجَبَتْ مَحَبَّةُ أَهْلِ الْكِسَاءِ فَنُورُهُمْ / طُهْرٌ وَالْعِصْمَةُ الْكُبْرَى بِتِلْكَ النَّوَائِعُ
 * لِـمُوسَى هَارُونُ وَالْحَسَنُ الْمُصْطَفَى هُوَ / وَشَبِيهٌ لِأَيُّوبَ فِي صَبْرِهِ خَيْرُ الشَّرَائِعُ
 * حُسَيْنٌ وَارِثُ الذَّبْحِ الْعَظِيمِ وشَافِعٌ / وَفَاضَتْ دِمَاءُ النُّورِ بِكَرْبَلَاءَ مَعَ الْجَمَائِعُ
 * فَالزَّيْنُ وَالْبَاقِرُ وَالصَّادِقُ أَئِمَّةٌ هُمُ / كَيَحْيَى وَدَاوُودَ وَابْنُهُ مِنْ أَكْرَمِ الذَّوَائِعُ
 * وَكَاظِمُ الْغَيْظِ فِي الْجُبِّ يُوسُفِيٌّ هُوَ / وَالْمُوسَوِيُّ الرِّضَا بِدَرْءِ الْمَرَائِعُ
 * بِسَامَرَّاءَ فِي الْجُودِ الْعَظِيمِ كَرَائِعُ / وَصَايَةُ يَحْيَى كَحَمْلِ نُوحٍ لِلْفَوَائِعُ
 * وَمِسْكُ خِتَامِ الْقَوْلِ يَا رَبِّ عَجِّلِ النَّصْرَ / لِوَلِيِّكَ ظُهُورُهُ الْمُنْتَظَرُ مِنَ الْبَدَائِعُ
 * هُوَ وَارِثُ الْأَوْصِيَاءِ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ هُوَ / يَمْلَأُ الْأَرْضَ مَعَ الْخَضِرِ جُلُّ الْوَقَائِعُ
 * لَسْنَا كَمَنْ هَامَ عَلَى وَجْهِهِ فَلَمْ يَسْمَعِ الْقَوْلَ / فَلَنَا فِي وِلَايَةِ الْآلِ خَيْرُ الشَّرَائِعُ
 * هُمُ الْجَاحِدُونَ بِسُودِ الضَّمَائِرِ هُمْ / بِحِقْدِهِمْ خَسِرُوا الْجِنَانَ فَهُمْ شَرُّ الْهَوَائِعُ
 * يَا رَحْمَةَ اللَّهِ أَفِيضِي عَلَى الْقُلُوبِ حَوَائِجُ / وَلِي بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ عَهْدٌ مَدَادُ خَيْرِ الصَّنَائِعُ
 * فَبِحَقِّ آلِ الطَّاهِرِينَ نَلُوذُ بِهِمْ / وَبِكَ مِنْ هَشِيمِ النَّارِ وَسُوءِ الْفَجَائِعُ
 * إِنَّ مَدِيحَ الْفَرَائِمِ فَهْوَ إِرْثٌ نَافِعُ / يَصُبُّ فِي وَجْدِ الشَّاعِرِ وَخَيْرُ الْجَمَائِعُ

بقلم / سماء الآلام 
ڪبرى الأغتم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خيبة وانكسار

يالونًا يشبه السماء