المشاركات

يكاد يصاحب الشوق الجنون

بعض الأغنيات تبعث الروح في الذكريات الجميلة وكأني أراك تبتسم ضاحكا فتزداد بهجة الروح أكثر لا علم لي هل ترانيمها هي السبب أم حلاوة الخيال ثم أن القلب بكل ما فيه مبتهج يواصل الإبحار في أمان وعند الساعة الثالثة فجرًا يكاد يصاحب الشوق الجنون فإن لم تصرخ السماء بغيث فتبكيه سماؤك بشدة الحسرات والشكوى لله في البعد عنك وكلي رجاء بقرب الوصال  فلا يأس يخالج عزمي و لا الحزن له مكان بالفؤاد  أحبك وليعلم الناس أن العشق لا يليق بمخلوق سواك ما همني قول بعكس يقيني فالقلب لا يخشى حديث الناس مهما تمادو في حكمهم وقالوا فما زادوه لا يدمي هيامي فلا قول يحطمني فيبعدني أو يهون عليَّ شغف اللقاء بقلم / سماء الآلام كبرى الأغتم 

الحب أعمى

وما يعيب الكفيف إذا  أنارت بصيرته الأفق وإن تاه عماه مات الأسى  وليس الرجاء و الوفق بقلم /سماء الآلام كبرى الأغتم 

في الماضي العزيز

كنت قلبا أزرقا يغمره كل النقاء وروحا ليلكية تملؤها الحياة ثم فجأة.. عندما كنت أسابق الأمل لأصنع للطفولة جوهرًا أصفرا  تخذلني تكسرني تطعنني و تسرق من قلبي الحياة كنت في الماضي العزيز وردة وانكسر الغصن فمالت الأقدار  وها أنا الآن أضرب الأرض ولو كنت رماد لأعيد نفسي وقلبي للحياة. بقلم / سماء الآلام كبرى الأغتم 

إندماج

في عينيك أجد ذاتي التي أضعتها شوقا إليك. مغمورة بالحب  مخبئة عن أعين البشر وأرى في عينيك أنا مختلفة جدا كما لم أكن من قبل فالروح أصبحت واحدة حينها قد رأيت الإندماج قد لاح في إنبلاجهما. بقلم / سماء الآلام كبرى الأغتم

الإهتمام قانون الحب

الحب يحتاج للعناية من شخصين  في ظل الرباط المقدس لنقل السلام سرمديا فهو كالطفل الصغير حساس لطيف فخبئه عن أعين الناس وأبعد أيديهم عنه بكل تأكيد لأنه كالبذرة المغروسة  في الأصيص هو أرق من الورد الرقيق  ليبقى عطرا اسقه دوما. بقلم / سماء الآلام كبرى الأغتم

عذرا..

عذرا ..  لا يوجد هنالك مايسمى بالنفس الأخير من الشوق  وإن وجد فمبارك لك حقا لصحوتك من الوهم  فهو الآن في أعماقك  عديم القيمة و دون المكانة العالية. أوترى عندما يتدثر عزيز لك بالتراب فسيبعث من تلك الظلمة و الحزن شوقا لايمكن لك أن تتخيل  كم ستلبث من أعوام عمرك  و أنت تتنفسها شوقا إليه واقعنا اليوم يثير السخط  لأننا أصبحنا في زمن يكون فيه الحب كعطشان يشرب الماء بينما الرحيل يكون بلا اشتياق وبلا بكاء . بقلم / سماء الآلام كبرى الأغتم

ليس ذنبا

الحب ليس ذنبا مادام طاهرا عفيفا بعيدا كل البعد عن كل ما يدنسه الحب وكما أراه دائما رباط مقدس يجمع قلبين صادقين تعاهدا ولم يترك أي منهما الآخر في الظلام ليس الحب كما تطوقه الروايات و ليس كما في الأفلام الحب في حياتنا الواقعية بحاجة لأن نطعمه من قلوبنا وصبرنا و دعاؤنا على الدوام . بقلم / سماء الآلام كبرى الأغتم