فنية النبض

 وَقَفَ الزَّمَانُ بِقَلْبِ سَلْمَانِيَّةٍ مُذْهَلاً ... يَا هَاجَرَ العِلْمِ الَّتِي جَمَعَتْ أَحْبَابِي
​أُمِّي وَلَيْلَى مُحْسِنُ الْجَمْرِي الَّتِي ... كَانَتْ مَنَاراً.. حِينَ رَفَعْتُ كِتَابِي
​وَافَيْتِ فَاطِمُ وَالدُّمُوعُ تَرَقْرَقَتْ ... فَحَضَنْتِ قَلْبِي بَعْدَ طُولِ مُصَابِي
​فَانْهَارَ سَدُّ الصَّمْتِ بَعْدَ تَحَجُّرِي ... وَأَنْتِ الَّتِي كُنْتِ لِآهَاتِي أَعَزَّ جَوَابِ
​هَطَلْتِ عَلَى قَلْبِي كَغَيْثٍ سَابِغٍ ... نَدِيمَةَ الْمِيثَاقِ مأواكِ بَدْءُ إِيَابِي
​وَرَغْمَ انْشِغَالِ النَّفْسِ جَاءَ مِعَادُنَا ... لِيُعِيدَ لِلرُّوحِ عَهْدَ وَذِكْرَى صَبَابِي
​يَا فَنِّيَةَ نَبْضٍ بَارَكَ اللهُ كَفَّاكِ ... رِفْقٌ بِهَا وَالْجِلْدُ صَافٍ بِلَا اضْطِرَابِي
​لَمَحَتْ حُرُوفَ الِاسْمِ فِي أَوْرَاقِهَا ... وَبِـ "هَاجَرٍ" قَدْ تَفَتَّحَتْ كُلُّ الْأَبْوَابِ
​عَفْوِيَّةٌ، مَرَحٌ، وَنَقَاءُ ذَاتِهَا ... بَقِيَ الْوَفَاءُ بِهَا بِلَا أَسْبَابِ
​فَالشُّكْرُ لِلْجَمْرِي بِمَا زَرَعَتْ لَنَا ... فِي "هَاجَرٍ" دُوِّنْتِ فِي أَعْلَى كِتَابِي
بقلم / سماء الآلام
ڪبرى الأغتم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة مديح الفرائم

خيبة وانكسار

وقفة شكر وثناء لزهراء أم ميثم ومركزها التجميلي