حتى موتي

عَيَّنَاكَ تَأْسِرُنِي فَتُغْرِقُنِي بِكَ عُشِقَا
مَحَالُّ أَنْ يَتَوَقَّفَ نَبْضِي وَأَنْتَ هُنَا
 وَ لآزلت بِقُرْبِيَّ تَهْمِسُ لِي أَهْوَاك
 سَأُبْقِي يَدَاك بَيِّنٌ يَدَاي حَتَّى مُوتِي 
بقلم / سماء الآلام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة مديح الفرائم

خيبة وانكسار

يالونًا يشبه السماء