همسة من الأعماق

تِلْكَ الصُّدْفَةُ الَّتِي جَمَعَتْنِي بِكَ
ثُمَّ فَرَّقَتْنَا كَمْ هِيَ قَاسِيَةٌ وَمُؤْلِمَةٌ
فَصَوْتِكَ الخريري لِأَزَالَ عَالِقًا فِي ذِهْنِي
وَاِبْتِسَامَتُكَ وَحْدَهَا تُزِيحُ الحَزَنَ عَنِّي
بقلم / سماء الآلام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة مديح الفرائم

خيبة وانكسار

يالونًا يشبه السماء