رفقاً بقلبي

 من يدري لعل غيابي عنك قليلاً يشعل القلب اشتياقاً فتغرقني حباً لم أرى له شبهاً أو مثيل آه إني أغار مما يبقيك في إنزواء عني فرفقاً بقلبي يا من عيناه قمرين أدور حولها كلما هزني الشوق والحنين.

بقلم / سماء الآلام

ڪبرى الأغتم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة مديح الفرائم

وقفة شكر وثناء لزهراء أم ميثم ومركزها التجميلي

نسمة الشتاء