هطل في قلبي

 ودق السماء يطل فوق ديارنا هطل السعادة أيها المشتاق وحديث قلبي مترع يهوي إليك فانشر جناحا قلبك نحوي أنا وأكفف حديث الأعين الآثمة إن الحنين إليك قد أعادني بين الربيع وقمة الأشواق.

بقلم / سماء الآلام

ڪبرى الأغتم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يالونًا يشبه السماء

وفي حضورك تجلى عبق السعادة

وكيف للشمس أن لا تعشق القمر؟