مال إليك القلب وإنتهى فيك

 آهٌ .. نعم، إن كنت سأتحدث اليوم 

فعن كمية السعادة التي تسكنني

 بالإكتفاء بأنك وحدك تشتاق إليَّ

هذه هي السعادة التي تمدني بالقوة

إنني أشتاق إليك فالأوقات كلها أنت

وهذا القلب مال إليك وأنتهى فيك.

بقلم / سماء الآلام

كبرى الأغتم 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يالونًا يشبه السماء

وفي حضورك تجلى عبق السعادة

وكيف للشمس أن لا تعشق القمر؟