تيماء به

 هائمة، تيماء به، و إن الشوق في بكاء طويل، ومن فرط الإشتياق أغمى عليه، فماذا أصنع؟ والصمت جلاد عظيم، يقف على رأس الطريق، يزمجر غضباً كلما استفاق الشوق بداخلي، وأيقظ إحساس الوجدان من سباته العميق.

بقلم / سماء الآلام

ڪبرى الأغتم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يالونًا يشبه السماء

وفي حضورك تجلى عبق السعادة

وكيف للشمس أن لا تعشق القمر؟