تفاصيلك الصغيرة

 أنت ذلك الطفل المتمرد الذي يسكنني وقلبي لا ينفك يعامله بعشق ودلال طاغٍ وأنت ذلك الرجل الذي أراه وطناً وملاذاً أحتمي تحت جناحيك فيسكن الليل أهدابي إنك الأمان لروحي التي تفيض عليها بحنان وسلام.

بقلم / سماء الآلام

ڪبرى الأغتم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يالونًا يشبه السماء

وفي حضورك تجلى عبق السعادة

وكيف للشمس أن لا تعشق القمر؟