مدآفن في قلبي


هُنَاكَ بَيِّنٌ اُضْلُعِي دُفِنَتْ 
العَدِيدُ مِنْ الذِّكْرَيَاتِ بَعْضُهَا 
تُحَوَّلُ لِرَمَادٍ وَمَا تَبَقَّى مِنْهَا 
تَذْكَارٌ نَقَشَتْهُ عَلَى زَوَايَا قَلْبِي 
بقلم / سماء الآلام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يالونًا يشبه السماء

وفي حضورك تجلى عبق السعادة

وكيف للشمس أن لا تعشق القمر؟